التراث الفلكي المغربي

علم التوقيت

علم يجمع بين الرصد والحساب والفقه، ويعنى بتحديد الأوقات والقبلة والتقويم وحركة الأجرام ذات الصلة بالشعائر.

ما علم التوقيت؟

حساب الزمن من حركة السماء

نشأ علم التوقيت لخدمة حاجات عملية ودينية: معرفة أوقات الصلاة، واتجاه القبلة، وبدايات الشهور، وتحويل التواريخ. اعتمد الموقتون على الرصد والجداول والحساب وآلات مثل الأسطرلاب والربع المجيب والمزاول.

آلة فلكية

الأسطرلاب

آلة لتمثيل السماء وقياس ارتفاع الأجرام وحل مسائل الوقت والقبلة. ذكر ضمن آثار محمد بن عبد الرازق أنه ألّف رسالة في العمل به ومقالة في تاريخ الفلكيين وآرائهم.

آلة حسابية

الربع المجيب

ربع دائرة مدرج يستعمل في حساب المثلثات واستخراج الارتفاعات والأوقات. نُسب إليه تقييد في حساب المثلثات بالربع المجيب يقع في سبع ملازم.

ظاهرة فلكية

الفجر والشفق

يرتبطان بانخفاض الشمس تحت الأفق قبل الشروق وبعد الغروب. أفرد لهما كتاب فصل الخطاب في حكم الشفق والفجر المستخرجين بالحساب.

تقويم

رؤية الهلال

دافع عن الرؤية البصرية المحققة، مع الاستفادة من الحساب في اختبار إمكان الرؤية وكشف الادعاءات المستحيلة، وناقش اختلاف المطالع بين الأقطار.

من كلمته في مدرسة التوقيت

«معرفة الأوقات» علم ذو صلة مباشرة بالعبادات، وتقوم دقته على اليقين في الرصد والحساب.

صياغة موجزة لمعنى كلمته المنشورة في مجلة دعوة الحق؛ وليست اقتباسًا حرفيًا.

اقرأ الكلمة الأصلية ←

تنبيه علمي

محتوى تعريفي لا تقويم رسمي

الغرض من هذه الصفحة شرح التراث العلمي. لا تستخدم مادتها لإعلان أوقات الصلاة أو بدايات الشهور؛ يرجع في ذلك إلى الجهات الرسمية المختصة.

استكشف المؤلفات